وكفى المبدعون شر الخيال !

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 07:12 ص

هل يمكن أن يتكرر نموذج السريالي عبد القادر الجنابي في العالم العربي الآن ؟؟
هو لم يوجد في العالم العربي من قبل . نشط وبرز في فرنسا منذ سبعينيات القرن الماضي . لكنني أشك حتى في تكرار نموذجه في فرنسا الآن . العالم آخذ في التصحر . حرية الفكر باتت تضيق فيما كان يعرف بالعالم الحر . فما بالك بالعالم الذي لم يكن حرا لقرون ؟
موجات التدين الهستيري تلف البقاع ، متطرفون ظهروا من الغرب تسببوا في ظهور متطرفين في الشرق . اصبح الصراع الآن بين متطرفين ومتطرفين . ظهر الشيخ أسامة بن لادن فرد عليه المقدس جورج بوش . انتشر الحجاب في فرنسا فردت عليه الدولة بقانون يمنعه . ظهر النقاب في بريطانيا فكون إنجليز جماعات ضده .. نشرت صحيفة دانمركية رسوما مسيئة للمسلمين فأشعل مسلمون حرائق .. وأخيرا وليس آخرا أفتى مفتي استرااليا المصري الأصل بأن المرأة غير المحجبة كاللحم العاري يحرض على التحرش بها جنسيا؟! فطالب أستراليون بترحيله .
أين يمكن أن تمارس حرية الخيال التي مارسها عبد القادر الجنابي وأمثاله ؟؟
العالم يتراجع بعدما كنا نتغنى بالتقدم العلمي ، وننتقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يمكن انقاذ ما يمكن انقاذه ؟؟

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 07:07 ص

ذكرني صديق بإعلان يحتل ربع الصفحة الاولى من إحدى الصحف القومية ، يشكو فيه المعلنون بعضا من السادة المحافظين الذين أصدروا قرارات بتنظيم الاعلانات في نطاق محافظاتهم . ويناشد المعلنون رئيس الوزراء التدخل لالغاء قرارات المحافظين !! أغرب ما في الاعلان أن المعلنين يرون أن قرارات المحافظين هذه تهدد الاستثمار في مصر ..
هكذا وصلت فوضى الحال عندنا أن تجد من يدافع عنها !
يا سادة : ليس هناك بلد في العالم فقيره وغنيه لديه غابات الاعلانات التي تشوه مدننا وطرقنا وزحفت على الكباري مثلما لدينا . أتحدى أن يأتي لي أي صاحب شركة إعلانات بصور من أي مدينة في العالم بها هذا الكم الفظيع والمشوه من الاعلانات التي عندنا .. ثم يتحدثون عن تشجيع الاستثمار ؟ والمقصود تشجيع تدفق الارباح والمكاسب المادية على حساب حياتنا .. إنني هنا أدعو السادة المحافظين الى عدم الاستجابة لضغوط شركات الاعلانات التي تؤدي الى مزيد من التشويه لعمراننا. وأناشد الجميع وضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار مادي أو فئوي أو خاص .
هكذا وصلت فوضى الحال في مصر .. أن نخلط أي شئ باي شئ من أجل مصالح شخصية ، وطظ في الوطن .
وصل تأثير الفوضى والقبح أن دخلا منظومة القيم إن كانت هناك منظومة .
أرسلت لي الاستاذة الدكتورة سهير حواس من كلية الهندسة جامعة القاهرة برسالة توضح فيها هذا الخلل الرهيب و تقول : " هناك أكثر من جيل من الشباب المصريين أصبح لديهم ثقافة مختلفة تماما عما تربينا عليه ، بسبب غياب مرجعيات الجمال في العمران . مثلما حدث في مجال الاعلانات . ناهيك عن تدهور الارصفة والشوارع والنظافة العامة . حتى إذا سالنا واحدا من الشباب عن رأيه في مدينته يرى فيها ما لا نراه . وأضرب مثلا بالمطربة شيرين عبد الوهاب عندما سالها المذيع محمود سعد عن أسباب خلافها المتكرر مع منتج أغانيها ، أجابت بأنه لا يستجيب لطلبها بوضع ( أفيشات ) لها – هكذا قالت – على كوبري 6 أكتوبر ؟؟
" ما نراه تشويها لا تراه المطربة " شيرين آه ياليل " وأمثالها كذلك . وما نراه مصدر حقيقي للمعاناة والفوضى في عمراننا ما هو إلا حلم من أحلام المطربة الشابة !!" .
إن الذوق ثقافة . يجب أن تتناسب القيم الحضارية تناسبا طرديا مع الزمن . بينما تحولت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقد الفن

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 07:06 ص

هذا المصطلح يعني نقد الفنون الجميلة أو التشكيلية . فكل نقد آخر يسمى باسم فرعه الفني . مثل نقد السينما ، أو نقد المسرح ، ونقد الموسيقى . لكن المصطلح اللاتيني الأصل يقصر نقد الفن على الفنون الجميلة . وقد يفاجئ البعض أن أول الفنون الجميلة هي العمارة ، بل أطلقوا عليها " أم الفنون " . لكنها عندنا تتأرجح بين الفن والهندسة . مثلما يتأرجح التصوير الفوتوغرافي والخزف بين الفنون الجميلة والفنون التطبيقية . واعتدنا أن نعني بالفنون الجميلة : الرسم والتصوير والنحت والحفر بأشكالها . 
لأن أدبيات الفنون الجميلة غربية الأصل واجه العرب عند تعريبها بعض المشاكل اللغوية . فالتصوير مثلا نطلقه أيضا على التصوير الفوتوغرافي ، بينما يقتصر في المصطلح الغربي على التصوير بالألوان . ويفرقون بين الرسم والرسم الملون . لكننا نطلق الرسم على النوعين .. وهكذا ..
ليست هذه المشكلة الوحيدة في نقد الفن عندنا . المشكلة الأكبر أننا نفتقد أصلا إلى النقد الفني بالمعنى العلمي مما يجعل الإبداع يسير على ساق واحدة . 
نقد يعني شرح وتحليل استنادا إلى قواعد وأصول الفن ذاته . وبالتالي بيان مدى اتفاق أو اختلاف العمل الفني مع هذه القواعد . أي مدى نجاح العمل الفني في أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناقد الفن : مختار العطار

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 07:05 ص

تحدثت في المقالة السابقة عن نقد الفن في مصر . وجاءت ردود الأفعال عليها مؤكدة ما قلته فيها . كانت ردود الأفعال هي الصمت المبين .
واقع الأمر أن مناسبة حديثي عن نقد الفن كانت وفاة الناقد الكبير الأستاذ مختار العطار الذي رحل في هدوء وصمت في عطلة عيد الأضحى الماضي . كتب مئات المقالات تناولت أعمال فنانين مصريين ، زامل وصادق عشرات من الكتاب ، من هؤلاء وأولئك من هم على قيد الحياة ، متعهم الله بالصحة . ولم أجد بعد موته ما يستحقه من تقدير وعرفان .
فالصمت لا يعني عندنا فقط نقد الفن ، بل ونقاد الفن أيضا . وهذا من علامات تدهور الأمم . على الأقل تدهور الروح .  
أذكر أنني عندما نشرت كتابي الأول " السريالية في مصر " منذ عشرين عاما أن صاح في وجهي صديقي الكبير الكاتب محمد جلال – وصياحه همس – " يا ابني حد يكتب في الفن التشكيلي في مصر ؟ من سيقرأ لك ؟ ومن سيعرفك ؟ " . ونصحني : " روح اكتب لك رواية " .
لكنني أحببت الفن ودرست تاريخه ونقده ، ولم استجب لنصيحة أخي الروائي التي نسيتها حتى تذكرتها بعد وفاة الأستاذ مختار العطار . 
عرفته بعدما عدت من باريس عام 1985 ، وكنت قد التحقت هناك بالفرع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثل إسفنج متعطش للماء

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 07:02 ص

اليوم عيد ، والليلة عيد ، على الدنيا سعيد .. استهل لقائي معكم اليوم بأغنية أم كلثوم التي أصبحت من معالم قدوم العيد ، بفضل عبقرية من أبدعوها : بيرم التونسي وزكريا أحمد وأم كلثوم ..
لقائي معكم اليوم لتهنئة المصريات والمصريين بالعيد . وأرجو أن تشمل فرحة العيد الجميع مسلمين وغير مسلمين . فنحن في أمس الحاجة إلى الإحساس بالفرح ، أيا كانت ديانتنا .. وأرجو أن يكون الفرح مشمولا بالصحة والتوفيق . صحة وتوفيق الإنسان ، وصحة وتوفيق الوطن .
لذلك لن اثقل عليكم اليوم بالمشاكل والقضايا . أقترح عليكم قضاء إجازة العيد في قراءة كتابين جديدين صدرا في القاهرة واستمتعت شخصيا بهما . وبالصدفة فهما لسيدتين ، الأول مجموعة قصص قصيرة ، والثاني من أدب الرحلات . تجمع بينهما سلاسة التعبير ووضوحه مما يجعل قراءتهما سهلة ممتعة .
أبدأ بأصغرهما حجما ( 90 صفحة ) وهي مجموعة قصص قصيرة وأول كتاب منشور للمستشارة الدكتورة نهى الزيني . عنوانه الرئيسي " اغتسال " . وعنوانه الفرعي : " تنويعات على ثلاثية المرأة والرجل والزمن " . وصدر عن دار النشر " ميريت " .
لا أخفي عليكم دهشتي من هذه المجموعة التي بدأت مع العنوان . فلم اكن أعلم أو أتصور أن هذه السيدة رقيقة الشكل قوية الشخصية التي تعمل بالنيابة وتستعين بالقانون ، تهتم بالأدب ! بل وتملك رهافة الحس ومفردات الشعر ورقة الأنثى التي كتبت بها صفحاتها . وتصدر هذه الصفحات بمقطع من أجمل ما أبدع في الشعر العربي الحديث : أنشودة المطر للنابغة بدر شاكر السياب . فنهى تكشف عن رومانسيتها منذ بدأت ببيتي السياب :
( وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع ..
ثم اعتللنا – خوف أن نلام – بالمطر ) .
لابد أن يستوقفك العنوان أولا : " اغتسال " وفيه تخلص من أشياء ، وفيه طهارة . فهو عنوان ذاتي موحي لشخصيات عانت . لكن الكاتبة تتحدث عنهم بحب ، وتغوص في أعماقهم برفق . أعتقد أن هناك أحداثا وشخصيات حقيقية تعرفها الكاتبة في كل قصة . والقصص تنم عن خبرة عريضة بالحياة، فضلا عن خبرتها بالأدب . قلب المرأة وراء السياق . ولسانها يحكي عن نفسها أو عن أخريات وآخرين . الحديث يجري بلغة الواقع أو لغة الشوق . ليأتي جمال الصياغة من تلقائية اللغة .
الرجل في هذه القصص هو القرين ، أو المرآة ، أو الحافز . وفي كل الأحوال هو الهدف . هو الذي تصفه بـ " الفارس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى يكون لهذا الليل غده ؟؟؟

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:48 ص

تناولت ظاهرة انتشار النقاب والحجاب عدة مرات حتى الآن ، وفي كل مرة كانت تصلني رسائل مؤيدة لانتشارهما وأخرى معارضة . لكن الذي لفت نظري هو استخدام كثير من الرسائل المؤيدة للشتيمة التي وصلت في بعض منها إلى البذاءة . رغم أنني اعتمدت في كل مقالة على حجج وأسانيد علماء ذكرتهم بالاسم وذكرت كتبهم . مما يجعل من الضروري طرح هذا السؤال : لماذا يلجأ بعض ممن يتصورون أنفسهم أنهم يدافعون عن الدين إلى الشتيمة ضد من يختلف معهم في الرأي ؟؟
في محاولة الإجابة أذكر لكم بعضا من الأمثلة :
عادة لا أرد على رسائل الشتيمة . ولكن رسالة وصلتني بعد مقالة الأسبوع الماضي جعلتني أرد على راسلها . بدأ المرسل رسالته بسبي مباشرة . ثم كتب سطرين يتساءل فيهما لماذا ذكرت رأي الشيخ محمد الغزالي في النقاب ولم أذكر رأيه في الحجاب . لم يكتب الراسل اسمه الحقيقي ، ولم يذكر عنوانه . مما يدل على خوفه من محاسبته على جريمة السب . لكنني اهتممت أكثر بتناقض واضح في رسالته بين الشتيمة والسؤال . الشتيمة لا يقرها دين ولا قانون ولا أخلاق ، بينما السؤال مشروع تماما .
هذا التناقض جعلني أعتقد أن كاتب الرسالة شاب ضل الطريق إلى آداب الحوار في الإسلام ، ولم يعمل بالآية الكريمة من سورة النحل " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " ، فقررت أن أرد عليه .
شكرته على رسالته وسألته إن كان سبه لي من آداب المخاطبة في الإسلام ؟ فوجئت بالرسالة الثانية منه في منتهى التهذيب . بدأها بالسلام عليكم واعتذر كما قال " عن الإساءة في المخاطبة فهذا ليس من الإسلام في شئ " . 
خلاصة هذه التجربة أن أمثال هذا الشاب لم يتعلموا الشجاعة ليذكر اسمه الصريح وعنوانه من جهة، ومن جهة أخرى لم يجدوا من يحاورهم بالحسنى ، ولم يجدوا من يهتم بتربيتهم على آداب الإسلام . وهذه نتيجة غريبة ، ذلك لأن المساجد تمتلئ بالخطباء ، ووسائل الإعلام بكل أنواعها تزدحم بالدعاة، وبخاصة الدعاة التلفزيونيين المشهورين كنجوم السينما، والذين لهم اتباع كثر من الشباب ومن سيدات المجتمع .
كيف تجتمع الظاهرتان : نقص في الأخلاق وكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يجري في مدينة الأقصر ؟ ( 2 )

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:35 ص

اهتم معماريون ومخططون بما جاء في مقالتي هنا يوم الثلاثاء قبل الماضي بعنوان " ماذا يجري في مدينة الأقصر ؟ " . فلقد قررت لجنة العمارة في المجلس الأعلى للثقافة واللجنة العلمية العليا لأسس ومعايير التنسيق الحضاري عقد جلسة خاصة مشتركة للتعرف على ما يجري في المدينة ومناقشته . أرسل الأستاذ الدكتور محمود يسري رئيس اللجنة الثانية ، والأستاذ المهندس صلاح حجاب رئيس اللجنة الأولى خطابا بهذا المعنى للواء الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر .
غني عن الذكر أن اللجنتين من أهم المرجعيات العلمية المتخصصة في مصر ، ومن صميم عملهما مناقشة أوضاع العمران في مصر وما يؤثر فيه بهدف الارتقاء به والحفاظ على التراث المعماري . في دول العالم المتقدمة تبدأ مشروعات العمران بأبحاث علمية يجريها خبراء متخصصون ، وتعرض هذه المشروعات على مؤسسات معنية متخصصة . بل وتعرض على السكان المعنيين بهذه المشروعات والتي تؤثر في حياتهم لإقناعهم بأهمية المشروع وفوائده لهم ، ولأخذ ملاحظاتهم المفيدة في الحسبان .
هذه مراحل واجبة في العمل العام فيما يخص العمران . فالعمران ليس هدما وبناءا بمعزل عن الناس ومصالحها . العمران كما أكرر دائما بشرا وحجرا وليس حجرا فقط . والعمل في العمران هنا كالعمل في السياسة . كلاهما عمل وسط الناس ومن أجلهم . ولا يجب الاعتماد في مشروعات العمران على القرارات الفردية القائمة على ثقافة فرد أو مزاجه . لكن للأسف هذا يحدث عندنا . خذ أي محافظة مصرية مثلا . وراجع التغيرات التي طرأت عليها خلال عدد من السنين . تجدها اختلفت باختلاف المحافظين الذين وفدوا عليها وتحكموا فيها . فإذا أحب المحافظ مثلا الجداريات تجد المحافظة وقد ازدحمت باللوحات الجدارية المرسومة . ولقد كتبت من قبل أنني لم أشاهد في مدينة أوربية كم الجداريات الموجودة في أي مدينة مصرية بها جداريات . وإذا أحب المحافظ نافورات المياه تجد المدينة وقد امتلأت بها ، علما بأن النافورة تحتاج إلى جهد ضخم ومصروفات كثيرة في تشغيلها وصيانتها .
الخلاصة أنه لا يجوز أن يشكل فرد مستقبل مجتمع اعتمادا على ثقافته أو مزاجه الشخصي ، وبخاصة إذا كان غير متخصص فيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يجري في مدينة الأقصر ( 5 )

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:34 ص

أعتذر للقراء الأعزاء عن تأجيل نشر رسائلهم حول سلسلة مقالاتي عما يجري في مدينة الأقصر ، والتعليق عليها لما بعد . وبخاصة المتعلقة برد صديقي الدكتور زاهي حواس ، وما قد يعلنه من مفاجأة أخرى ، أرجو أن لا تكون ما سمعته من أن السيدة الفرنسية ليست هي كاتبة رسالتها التي نشرتها ، فهذا ليس صحيحا على الإطلاق .
الأولى والأهم اليوم هو التصدي لمشروع بالغ الخطورة بإقامة ميناء لأول مرة على البر الغربي للنيل ، وعلى 500 ( خمسمائة فدان ) من أجود الأراضي الزراعية على بعد 9 كيلو متر فقط من آثار البر الغربي ..
لم أتعرض لهذا الموضوع من قبل لأنني لم أكن أعرف تفاصيله . الواضح أن قرار إقامة الميناء تم دون أخذ رأي كبار علماء وخبراء العمران المصري ، ولدينا منهم ثروة أعتز بها وأفخر . عرض الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر مشكورا تفاصيل هذا المشروع ضمن ما عرضه من مشروعات يقوم بها في المدينة ، خلال الاجتماع المشترك للجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة المهندس صلاح حجاب ، واللجنة العلمية العليا للتنسيق الحضاري برئاسة الأستاذ الدكتور محمود يسري مساء الأربعاء الماضي .
ولأبدأ أولا تفاصيل المشروع كما عرضها الدكتور سمير فرج :
" هناك 280 فندق عائم ترسو على 30 مرسى في البر الشرقي للأقصر حاليا ، ولديها مشاكل كثيرة في وضعها الحالي تعرضها لاشتعال الحرائق والصرف غير الصحي في النيل وتلوث الهواء بسبب استخدامها لوقود الديزل .
" ولحل هذه المشاكل حاولنا إقامة ميناء لهذه الفنادق العائمة في البر الشرقي بالتعاون مع كلية الهندسة جامعة القاهرة ( ومنفعش ) . فنقلناه للبر الغربي على مسافة 9 كيلو متر من المنطقة الأثرية. وأخذنا 500 فدان ( وبأقول من أخصب الأراضي الزراعية في مصر ) . وسيتكلف المشروع مليار دولار .
" سنقيم جونة مثل خليج نعمة في شرم الشيخ تضم 12 فندق ثابت وبازارات ومطاعم و180 فندق عائم . سنحاول أن نبقي بقدر ما نستطيع على المناطق السكنية . وكذلك على قصر الأمير يوسف كمال . وزارة الري أحضرت بيت خبرة هولندي لتصميم المراسي ، ووزارة الاستثمار مسئولة عن كراسة الشروط والموصفات وتتولى عملية الطرح على المستثمرين .
" سيتم تشغيل 10 آلاف مواطن في هذا المشروع . وسندفع للأهالي تعويضات ( لا يحلموا بها ) وسنعطيهم أراضي صحراوية لزراعتها . وسيطرح المشروع على المستثمرين لينفذوه على نفقتهم ".
ما سبق هو بالنص كلام الدكتور سمير فرج ولكني وضعت بعضا منه بنفس تعبيراته بين قوسين كبيرين . والآن دعونا نناقش هذه المعلومات بموضوعية ، فالأمر لا يخص شخص الدكتور سمير فرج الذي أكن له الاحترام .
1- لم يشرح سيادته لماذا قرر من استعان بهم من كلية الهندسة بجامعة القاهرة – مع احترامي لهم - أن البر الشرقي لا ينفع لإقامة الميناء ؟ فمن الممكن بالطبع أن لا ينفع موقع طبقا لشروط وموصفات معينة ولكنه ينفع إذا غي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يجري في مدينة الأقصر ؟ (4)

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:12 ص

اتفقت لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة مع اللجنة العلمية العليا لأسس ومعايير التنسيق الحضاري على عقد لقاء مساء غد بمقر المجلس الأعلى للثقافة لعرض المشروعات التي تتم في مدينة الأقصر ، ويقوم بعرضها الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للمدينة ، والدكتور محمد ايمن عاشور رئيس وحدة التصميمات والبحوث والدراسات المعمارية بكلية الهندسة بجامعة عين شمس . ويقتصر الحضور على أعضاء اللجنتين .
وكانت لجنة العمارة قد عقدت لقاء مساء الأربعاء الماضي برئاسة المهندس صلاح حجاب وناقشت فيه خطة عمل اللجنتين لدراسة مشروعات الأقصر ، وذلك تحقيقا لأهدافهما العلمية . وتم الاتفاق على أن يتلو لقاء الغد زيارة ميدانية لأعضاء اللجنتين لتفقد المشروعات على الطبيعة . ثم يلي ذلك كتابة تقرير مشترك يتضمن الرأي العلمي يتم نشره .
من جهة أخرى رد الصديق الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار على ما تضمنته مقالتي الأولى من رسالة السيدة " هلينا زاكارياس " التي كانت تعمل بالبعثة الأثرية الفرنسية في معابد الكرنك . وقد اختار الدكتور زاهي نشر رده في جريدة " الأهرام " يوم السبت 14 أبريل الماضي . ويمكن تلخيص أهم ما تضمنه رده فيما يلي :
-         أن أعمال التطوير في الأقصر تتم بالتنسيق مع المجلس الأعلى للآثار فيما يتعلق بالمناطق الأثرية .
-         وصف ما جاء برسالة السيدة هيلينا بالمزاعم وفسر سببها بأنها " قد تكون نتيجة شكوى أحد المواطنين لها " .
-    أن مشروع الكشف عن طريق الكباش والربط بين معبد الأقصر والكرنك يمثل حلما لكل الأثريين في العالم . وأنه تم تعويض الأهالي عن منازلهم المقامة فوق الطريق دون إكراه .
-         أن ما يتم من أعمال تطوير وإنقاذ لمعابد الأقصر يتم بأيدي شباب الأثريين المصريين الذين يستحقون كل دعم وإشادة .
-    أن المجلس الأعلى للآثار ومنذ خمس سنوات أعد دراسة للعشوائيات الموجودة بجوار معبد الأقصر وأمام معبد الكرنك . وبدءوا في تطوير هذه المناطق وعمل حفائر لتوسيع حرم المعبد .
-    أنه شكل لجنة علمية عليا تضم كل التخصصات لعمل مشروع متكامل لحماية معابد الأقصر والكرنك ، ووضعت اللجنة العديد من التوصيات تمهيدا لعمل مسابقة دولية لحماية الكرنك . وعندما عين الدكتور سمير فرج في القصر أراد أن يبدأ بالكرنك عن طريق مشروع الدكتور أيمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يجري لمدينة الأقصر (3)

كتبها Samir Gharib ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 06:01 ص

هذه المرة ماذا يجري للمدينة وليس فيها فقط ، فهناك مخاطر تهدد المدينة من خارجها أيضا كما سنعرف فيما بعد . أبدأ بذكر ردود الأفعال على مقالتي السابقتين حول ما يجري في مدينة الأقصر . أولها لم يرسل لي مباشرة . وتعقيبا عليه أود أن أوضح بضعة حقائق :
-         الحقيقة الأولى كررتها من قبل مرارا وهي أنني أكتب لغرض واحد فقط هو ما أراه في صالح وطني .
-         وبالتالي فما يحركني للكتابة هو البحث الموضوعي وليس الخلاف الشخصي مع أي أحد مسئولا كان أو غير مسئول .
-    أنني أكتب من حين لآخر عن التنسيق الحضاري ، وهو مهمة الجهاز القومي الذي أتشرف برئاسته ، وذلك دعما لرسالته ، ومساعدة له في تحقيق أهدافه التي نحن في أمس الحاجة إليها ، وفي ذلك لا يختلف اثنان .
-    أن هذا الجهاز قام على مدى العامين والنصف الأخيرين بأعمال أكثر مما سمحت به الظروف ، بل ورغم عدة مشاكل مر بها ، منها أنه اجتهد بما قام به دون قانون . وهو القانون الذي تعقد لجنتي الإسكان والثقافة في مجلس الشعب صباح اليوم الجلسة الثانية لمراجعته . ولكن يبدو أن باب النجار " مخلع " . إذ لا تهتم إدارة الجهاز بالإعلام عما يفعله كما يجب . يكفي أن أذكر عناوين بعض من أهم ما قام به :
المشاركة في إعداد مشروع القانون ، وإعداد لائحته التنفيذية . وضع 13 دليل إرشادي أسس ومعايير التنسيق الحضاري في كافة مجالاته حتى تكون جاهزة للتطبيق بعد صدور القانون ، وذلك بالاستعانة بأكثر من 80 عالما وخبيرا . اختيار 26 رئيسا متخصصا لـ 26 لجنة في كل محافظات مصر ومتابعة أعمالهم لحصر المباني والمناطق التي يجب الحفاظ عليها طبقا للقانون رقم 144 لسنة 2006 بشأن هدم المباني غير الآيلة للسقوط والحفاظ على التراث المعماري .
القيام بمشروعات في عدة محافظات منها : الجيزة والقاهرة والبحيرة والمنوفية وأسيوط . بل إن أول مشروع نفذه الجهاز كان في مدينة الأقصر نفسها ، وتحديدا في البر الغربي ، بمبادرة من الفنان فاروق حسني وزير الثقافة وبالتعاون مع الرئيس الحالي للمجلس الأعلى لمدينة الأقصر . إذن فاهتمام التنسيق الحضاري بالأقصر ليس متأخرا .
-    أن نقطة البداية في مقالتي الأولى منذ أسبوعين عن الأقصر كانت رسالة غير عادية من باحثة فرنسية تعمل هناك تحدثت فيها عن وقائع محددة ، ونظرا لأهميتها طلبت من المسئولين الرد عليها . وحتى الآن لم يرد مسئول ! وقلت في مقالتي الثانية أن عدم الرد ليس في صالح المسئول لأنه يغلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي